خواجه نصير الدين الطوسي

6

اخلاق محتشمى ( فارسى )

الباب الاول فى الدّين و معرفة الخالق جلّ ذكره ( 1 ) شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ، وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ ، لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ « إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ » ترجمه : خداى تعالى گواهى ميدهد كه بجز او هيچ خدايى نيست ، و همچنين فرشتگان و خداوندان علم كه براستى قايم‌اند . هيچ خدايى نيست جز او كه بىهمتا و درست كارست بحقيقت ، كه دين بنزديك خداى تسليم كردن و گردن نهادنست . ( 2 ) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ . ترجمه : بدانكه جز خداى تعالى هيچ خدايى نيست . ( 3 ) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ . ترجمه : روى راست بدين راست آور ، پيش از آنكه روزى آيد از جهت خداى كه هيچكس آن را باز نتواند داشت . حنيفى در مقابل صابى باشد . و صابى آن بود كه متابعت راى كند ، و [ حنفى ] آنكه از راست نگرديده باشد . ( 4 ) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً ، فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها ، لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ، ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ . ترجمه : روى راست [ بدين ] آور ، آنست فطرتى كه خداى مردمان را بر آن فطرت آفريده است ، آفرينش خداى را تبديلى نباشد ، آنست دين راست ، و ليكن بيشتر مردمان نميدانند .